الثلاثاء، 14 أبريل 2020
السبت، 11 أبريل 2020
الرقمنة القسرية للشعوب: كورونا زائرا...الجزء الأول
.....
بقلم الدكتور علي خالد طوالبة..............
............
يدخل العالم طورا قسريا من الرقمنة لجميع فئات المجتمع في ظل جائحة كورونا، التي جعلت من استخدام التطبيقات عبر الإنترنت اجباريا، بعدما ساهمت الكثير من الدول المتقدمة بمساعدة الدول النامية من أجل الارتقاء بهم، في تطوير البنى التحتية اللازمة من أجل استخدام تكنولوجيا المعلومات وتوظيفها في جميع المؤسسات وعلى رأسها مؤسسات التربية والتعليم والتعليم العالي.
وخلال العقد المنصرم تراكم كم هائل من الاخبار عن مؤتمرات ولقاءات تمخض عنها هبات لا مجال لحصرها من اجهزة الحاسب الالي وملحقاته ومن برمجيات وخاصة في مجال التعليم والصحة والفندقة والسياحة والتي سبقها محاضرات توعوية ودورات مكثفة وورش تدريب في مجال الحاسب والانترنت واستخدام التطبيقات عموما. مجال المال والأعمال في بلداننا لم يتنتظرو نتائج المؤتمرات واللقاءات فسرعان ما تحولت عملياتها وأنشطتها من التقليد الى الحوسبة ولحق من بعدها بقليل قطاع الفندقة والسياحة.
كانت الأخبار تعج بموضوعات عدة جميعها متعلق بحوسبة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، وارشفة محتوياتها الكترونيا، ناهيك عن التعيلم الإلكتروني والتعلم عن بعد.
لكن شكليات التعامل مع هذه الدول المانحة بمختلف ممثليها من سفارات ومنظمات..ألخ. سرعان ما كانت تتلاشى من بعد زخم إعلامي لم يفض الا بمزيد من ضغط على أسماعنا أو على عيوننا، وبقتل بعض ما تكون من أحلام ارتبطت بالانتقال إلى مرحلة جديدة تؤسس الى حياة افضل والى حرية اكبر.
الزخرف الذي كان يحيط بهالة الحوسبة والعالم الافتراضي من قبل المتكسبين والمتطفلين سرعان ما يتحول الى صدأ في ذات المكان الذي قتلت فيه أحلام الشباب الطامح لتغيير واقعه والانخراط بعالم جديد يتجدد يوما بعد يوم.
كورونا هذا الزائر القديم المتجدد يذكرني ببطل قصة ماستر مارغريتا، ذلك الكائن الغريب ببدلته السوداء المخططة كرقعة شطرنج الذي تلفه كل إشارات الاستفهام والتعجب، فمرة تراه مؤمنا يكره الملحدين وتارة تراه مجرما قاتلا لا يأبه بكل الاحاسيس والمشاعر، في تناقض صورة وسلوك في كل حدث يشارك فيه هذا الكائن الغريب.
مشاعر متقلبة اتجاهه من اعجاب ولربما حب، الى كراهية لا حدود لها، هو هكذا ظهر من اول الراوية وبقي هكذا حتى نهاية الراوية.
ونحن ما زلنا في بداية روايتنا مع كورونا لكنه متلون كمثل صاحبنا من أول ظهوره، ولا نعرف ما الذي يخبئه القدر لنا.
لكن لدي شعور قوي،،،ولربما الهام يخبرني أنه يملك الكثير والكثير من المفاجئات بظاهره، وما يخفيه عن العيون والأذهان.
وخلال العقد المنصرم تراكم كم هائل من الاخبار عن مؤتمرات ولقاءات تمخض عنها هبات لا مجال لحصرها من اجهزة الحاسب الالي وملحقاته ومن برمجيات وخاصة في مجال التعليم والصحة والفندقة والسياحة والتي سبقها محاضرات توعوية ودورات مكثفة وورش تدريب في مجال الحاسب والانترنت واستخدام التطبيقات عموما. مجال المال والأعمال في بلداننا لم يتنتظرو نتائج المؤتمرات واللقاءات فسرعان ما تحولت عملياتها وأنشطتها من التقليد الى الحوسبة ولحق من بعدها بقليل قطاع الفندقة والسياحة.
كانت الأخبار تعج بموضوعات عدة جميعها متعلق بحوسبة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، وارشفة محتوياتها الكترونيا، ناهيك عن التعيلم الإلكتروني والتعلم عن بعد.
لكن شكليات التعامل مع هذه الدول المانحة بمختلف ممثليها من سفارات ومنظمات..ألخ. سرعان ما كانت تتلاشى من بعد زخم إعلامي لم يفض الا بمزيد من ضغط على أسماعنا أو على عيوننا، وبقتل بعض ما تكون من أحلام ارتبطت بالانتقال إلى مرحلة جديدة تؤسس الى حياة افضل والى حرية اكبر.
الزخرف الذي كان يحيط بهالة الحوسبة والعالم الافتراضي من قبل المتكسبين والمتطفلين سرعان ما يتحول الى صدأ في ذات المكان الذي قتلت فيه أحلام الشباب الطامح لتغيير واقعه والانخراط بعالم جديد يتجدد يوما بعد يوم.
كورونا هذا الزائر القديم المتجدد يذكرني ببطل قصة ماستر مارغريتا، ذلك الكائن الغريب ببدلته السوداء المخططة كرقعة شطرنج الذي تلفه كل إشارات الاستفهام والتعجب، فمرة تراه مؤمنا يكره الملحدين وتارة تراه مجرما قاتلا لا يأبه بكل الاحاسيس والمشاعر، في تناقض صورة وسلوك في كل حدث يشارك فيه هذا الكائن الغريب.
مشاعر متقلبة اتجاهه من اعجاب ولربما حب، الى كراهية لا حدود لها، هو هكذا ظهر من اول الراوية وبقي هكذا حتى نهاية الراوية.
ونحن ما زلنا في بداية روايتنا مع كورونا لكنه متلون كمثل صاحبنا من أول ظهوره، ولا نعرف ما الذي يخبئه القدر لنا.
لكن لدي شعور قوي،،،ولربما الهام يخبرني أنه يملك الكثير والكثير من المفاجئات بظاهره، وما يخفيه عن العيون والأذهان.
وللحديث بقية،،، يتبع
د.علي خالد طوالبة
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
